Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 4, halaman 220

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة الرابعة والثلاثون: شرح اسم الله تعالى اللطيف

«اللطيف الذي لطف علمه وخبره حتى أدرك السرائر والضمائر، الخبايا [والخفايا] [والغيوب]، وهو الذي ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: ٧].

ومن معاني اللطيف: أنه الذي يلطف بعبده ووليه، فيسوق إليه البر والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من [العبد] على بال، حتى إنه يذيقه المكاره، ليتوصل بها إلى المحاب الجليلة والمقامات النبيلة» (¬١).

ومن آثار الإيمان بهذا الاسم العظيم:

أولاً: إن اللَّه ﷾ لا يفوته من العلم شيء، وإن دقَّ وصغر أو خفي، وكان في مكان سحيق، قال تعالى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَاّ يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَاّ فِي كِتَابٍ مُّبِين﴾ (٥٩) [الأنعام].

وقال تعالى: ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (١٦)﴾ [لقمان].

فاللَّه لا يخفى عليه شيء، ولا الخردلة: وهي الحبة الصغيرة التي لا وزن لها، فإنها - ولو كانت في صخرة في باطن الأرض أو في السماوات -، فإن اللَّه يأتي بها وهو اللطيف الخبير.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 4، ص 220 (SanadKitab #17582, hlm. urut 969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.