Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 59

  1. الجزء ١: تحقيق د جمال الشيال
  2. ذكر ما كان من ابتداء الدولة الفاطمية إلى أن بنيت القاهرة

فمات إبراهيم بن الأغلب، وقتل ابنه أبو العباس، وولى زيادة الله بن الأغلب، واشتغل باللهو واللعب، فاشتد سرور أبى عبد الله.

ثم إن أبا مضر زيادة الله قتل الأحوال، فانتشرت حينئذ جنود أبى عبد الله فى البلاد، وصار يقول:

«المهدى يخرج فى هذه الأيام، ويملك الأرض، فيا طوبى لمن هاجر إلىّ، وأطاعنى».

وأخذ يغرى الناس بزيادة الله ويعيبه، وكان أكثر من عند زيادة الله من الوزراء شيعة، فلم يكن يسوءهم ظفر أبى عبد الله، خصوصا وقد كان يذكر لهم من كرامات المهدى، وأنه يحيى الموتى، ويرد الشمس [من مغربها]، ويملك الأرض بأسرها، وهو مع ذلك يبعث إلى الوزراء، ويعدهم، (¬١) وبعث أبو عبد الله برجال (¬١).

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 1، ص 59 (SanadKitab #176, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.