Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 61

  1. الجزء ١: تحقيق د جمال الشيال
  2. ذكر خروج عبيد الله المهدى الى المغرب

وهو يبكى عليه، فعرّفه عبيده أنهم تركوه فى البستان الذى كانوا فيه، فرجع عبيد الله بسبب الكلب حتى دخل البستان ومعه عبيده، فلما رآه النوشرى سأل عن خبره، فقيل إنه عاد بسبب كلب لولده، فقال النوشرى لأصحابه:

«قبحكم الله، أردتم أن تحملونى على هذا الرجل حتى آخذه، فلو كان يطلب ما يقال أو لو كان مريبا لكان يطوى المراحل ويخفى نفسه، ولا كان يرجع فى طلب كلب (¬١)»، وتركه، ولم يعرض له.

فسار عبيد الله وخرج عليه عدة من اللصوص بموضع يقال له: «الطاحونة»، فأخذوا بعض متاعه، منه كتب وملاحم كانت لآبائه، فعظم أمرها عليه (¬٢)، فيقال إنه لما خرج ابنه أبو القاسم فى المرة الأولى إلى الديار المصرية أخذها من ذلك المكان.

ثم إن عبيد الله انتهى - هو وولده - إلى مدينة طرابلس، ففارق التجار، وكان فى صحبته أبو العباس أخو أبى عبد الله، فقدّمه عبيد الله إلى القيروان، فسار إليها، فوجد خبر عبيد الله قد سبق إلى زيادة الله بن الأغلب، فقبض على أبى العباس وقرّره، فأنكر، وقال:

«أنا رجل تاجر صحبت رجلا فى القفل»، فحبس.

وبلغ الخبر إلى عبيد الله، فسار إلى قسنطينة.

ووصل كتاب زيادة الله إلى ناظر (¬٣) طرابلس بأخذ عبيد الله، فلم يدركه، ووافى عبيد الله قسطنطينة، فلم يقصد أبا عبد الله، لأن أخاه أبا العباس كان قد أخذ، وسار إلى سجلماسة، فوافت الرسل فى طلبه، وقد سار فلم يوجد، ووصل إلى سجلماسة فأقام بها، وقد أقيمت له المراصد بالطرقات.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 1، ص 61 (SanadKitab #176, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.