قال أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن زولاق (¬١) المصرى فى كتاب «إتمام أخبار أمراء مصر للكندى» - رحمهما الله -:
«وفى جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة صحت الأخبار بمسير عساكر المعز لدين الله من المغرب إلى مصر، عليها عبده جوهر، وكانت بمصر للمعز دعاة استدعوا خلقا فى البلد؛ وكانوا يقولون: «إذا زال الحجر الأسود ملك مولانا المعزّ لدين الله الأرض كلّها، وبيننا وبينكم الحجر الأسود - يعنون كافور الإخشيدى -»، فلما مات كافور أنفذ المعزّ إلى دعاته بنودا، وقال: «فرقوها على من يبايع من الجند»، وأمرهم إذا قربت العساكر ينشرونها، فلما قربت العساكر من الإسكندرية جمع الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد ابن موسى بن الحسن بن الفرات (¬٢) الناس وشاورهم، فاتفقوا على مراسلة جوهر، وأن يشترطوا