Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 125

  1. الجزء ١: تحقيق د جمال الشيال
  2. ذكر بناء القاهرة
  3. ودخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة

ثيابهم، وقتلوا منهم وجرحوا عدة، وعلم بذلك أهل البلد، فصاحوا من أعلى المواذن بالناس يعلمونهم الخبر، ثم قدم المأخوذون فارتاع الناس واشتد خوفهم وتحيروا، ثم جرت بينهم - بعد ذلك - وبين جعفر مراسلة، فخرجوا إليه، فاشتد عليهم وخوّفهم بالنار والسيف، فعادوا وقد ملئوا رعبا، فبلغوا قوله للناس وقد تحيّروا، فاقتضى رأيهم معاودة جعفر فى طلب العفو، فرجع المشايخ إليه، وما زالوا بتضرعون إليه حتى قال:

«ما أعفو عنكم حتى تخرجوا إلىّ ومعكم نساؤكم مكشوفات الشعور فيتمرغن [فى التراب] (¬١) بين يدى لطلب العفو».

فقالوا له:

«نفعل ما يقول القائد».

وما برحوا يذلون له حتى انبسط معهم فى الكلام، وتقرر الأمر على أنه يدخل يوم الجمعة إلى الصلاة فى الجامع.

فلما كان يوم الجمعة ركب فى عسكره، ودخل البلد فصلى بالجامع وخرج، فوضع أصحابه أيديهم ينهبون الناس، فثاروا عليهم، وقتلوا منهم كثيرا؛ وخرج إليه المشايخ فأنكر عليهم، وقال لهم: «دخل رجال أمير المؤمنين للصلاة فقتلتموهم» وهددهم، فلطفوا معه القول وداروه، فأومأ إلى مال يأخذه من البلد دية من قتل من رجال أمير المؤمنين، فأجابوه، وكان فى الجماعة أبو القاسم أحمد المعروف بالعقيقى العلوى [وهو أحمد بن الحسن الأشل بن أحمد بن على - الرئيس بالمدينة كان - بن محمد العقيقى بن جعفر بن عبد الله ابن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب ﵈] (¬٢) فانصرفوا من عنده، وفرضوا له المال، فعمّ الناس البلاء فى جبايته.

ونزل بظاهر سور دمشق فوق نهر يزيد أصحاب جعفر [فبنوا] (¬٣) المساكن، وأقاموا بها الأسواق، وصارت شبه المدينة، واتخذ لنفسه قصرا عجيبا من الحجارة، وجعله عظيما

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 1، ص 125 (SanadKitab #176, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.