Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 234

  1. الجزء ١: تحقيق د جمال الشيال
  2. ثم دخلت سنة خمس وستين وثلاثمائة والأمر على حاله.
  3. وقال ابن سعيد فى كتاب المغرب

فنظر إلى وجهى متغيرا، فأخذنى ونزل إلى دار إمارته، فأدار إلىّ وجهه، وقال:

«مالك تغيّر وجهك؟».

فقلت له:

«مات مولانا المعز، فأحسن الله عزاك عنه».

فقال:

«من أخبرك؟».

قلت:

«أنت أخبرتنى».

قال:

«وكيف!».

قلت:

«رأيتك قد عملت بعد قراءة الكتاب عليك ما لا أعرفه منك».

فقال:

«قد صدقت، قد مات مولانا المعز».

قلت له:

«فيقدر أن أحدا لا يقوى من بعده فى مجلسه».

فقال:

«لا بد من ذلك».

فقلت له:

«ينبغى أن تنتظر كتاب ولده الذى أتى من بعده، فسيأتيك ما تحب».

قال:

«صدقت، واكتم ما جرى، ولكن يا ابن اسباط بعدت مصر من المغرب، وقد صار المغرب والله فى أيدينا إلى دهر طويل».

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 1، ص 234 (SanadKitab #176, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.