فيها تمكنت حال يعقوب بن كلّس مع العزيز، فأذلّ كتامة وقهرهم، وقدّم الأتراك، عزل القائد جوهر عن الوزارة، وكان العزيز يستشيره فى الباطن.
سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة:
فيها تقدّم العزيز إلى بعض من فيه جرأة وشهامة بالتوجه إلى بغداد، ليسرق السبع الفضة الذى على صدر (¬١) زبزب عضد الدولة فسار إلى بغداد وسرقه، فعجب الناس من ذلك.