Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 299

  1. الجزء ١: تحقيق د جمال الشيال
  2. سنة ست وثمانين وثلاثمائة
  3. وقال ابن الأثير

وقال ابن الأثير (¬١):

«أبو الفتيان محمد بن حيّوس»:

«لما مات العزيز وحضر الناس للتعزية بالقصر، واجتمع الناس على اختلاف طبقاتهم أفحم الناس بأجمعهم عن أن يوردوا فى ذلك المقام شيئا مما يليق بالوقت، ومكثوا مطرقين، فقام صبى من أولاد الأمراء الكتاميين. وأنشد:

انظر إلى العلياء كيف تضام، … ومآتم الأحساب كيف تقام

خبّرتنى ركب الركاب ولم يدع … للسفر وجه ترحّل فأقاموا

فاستحسن الناس من إيراد الصبى لذلك، وطرق الناس إلى إيراد المراثى، ونهض الشعراء والخطباء فعزوا، وأنشد كل إنسان ما عمل فى التعزية.

وكان الصبى هو الذريعة إلى إيراد ما أوردوه، وكشف ما نزل بهم من المهابة والمخافة (¬٢).

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 1، ص 299 (SanadKitab #176, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.