Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 11

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. الحاكم بأمر الله أبو على منصور ابن العزيز بالله
  3. سنة سبع وثمانين وثلاثمائة

فإنّا لا نريد به سوءا، وهو آمن، وبذل له مالا. فسار منجوتكين ودخل القاهرة فى ثانى عشرى رجب، فأنزله ابن عمّار فى دار، وكان يركب فى خدمته، وإذا لقيه وهو راكب ترجّل له. وكان ابن عمّار ينزله أدون المراتب، وغيّر رسومه كلها.

وأما علىّ بن [جعفر بن] فلاح فإنّه لمّا قدم من عند أخيه ولّى البلد لرجل من المغاربة لم يكن عنده ما رآه، بل كان فظّا غليظا، فشاقّ العامّة وواجههم، فثاروا عليه بالسلاح، وركب المغاربة، وكانت بينهم حروب. ثم إن شيوخ البلد خرجوا إليه وأصلحوا الأمر.

وسار علىّ من الرملة فنزل على دمشق فى عسكر عظيم يوم الاثنين لستّ بقين من رجب، وأقام لا يأمر بخير ولا شر.

وأما ابن عمّار فإنه لما نظر فى الأمر كان ينزل على باب الحجرة التى فيها الحاكم، ويدخل القصر راكبا، فيشق قاعة الدواوين، ويدخل من الباب الذى يجلس فيه خدم الخاصة (¬١)، ثم يعدل منه إلى باب الحجرة، فينزل ويركب منه. وكان النّاس من الشيوخ والرؤساء على سائر طبقاتهم يبكرون إلى داره والباب مغلق فيفتح بعد وقت، فيدخل إليه الوجوه فيجلسون فى قاعة الدّار على حصير وهو فى مجلسه لا يدخل إليه أحد، فإذا مضت لهم ساعة أذن للوجوه فالقاضى، وبعده كتامة والقواد، فيدخل أعيانهم؛ ثم يأذن لسائر الناس فلا يقدر أحد على الوصول إليه، فمنهم من يومى إلى تقبيل الأرض، ومنهم من يقبّل الركاب، ومنهم من يقبل ركبته.

وتسلّم النّظر والإسطبلات عامرة؛ فأخرج لرجال كتامة وأحداثهم ألفا وخمسمائة فرس،

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 11 (SanadKitab #176, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.