Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 104

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. الحاكم بأمر الله أبو على منصور ابن العزيز بالله
  3. سنة أربع وأربعمائة

وركب لصلاة الجمعة بجامع القاهرة، فازدحم الناس عليه بعد ركوبه من الجامع إلى القصر، فوقف لهم وأخذ رقاعهم، وحادثهم، وضاحكهم، فلم يرجع إلى القصر من كثرة وقوفه ومحادثته العوامّ إلى غروب الشّمس، ووقّع صلات كثيرة. وركب لصلاة العيد بغير زىّ الخلافة، ومظلّته بيضاء، وعبد الرحيم يسايره وهو حامل الرمح الذى من عادة الخليفة حمله (¬١)، وأصعده معه المنبر ودعا له. ولم يعمل فى القصر سماط، ولا رؤيت امرأة، ولا أبيع شيء ممّا عادته يباع فى الأعياد من اللّعب والتّماثيل. واشتدّ الأمر فى منع النساء من الخروج، وحبس عدة عجائز وخدم وجدن فى الطرقات.

وواصل الركوب فى اللّيل. وأطلق لخليج الإسكندرية خمسة عشر ألف دينار.

وقرئ سجلّ بأن كلّ من كانت له مظلمة فليرفعها إلى ولىّ العهد؛ فجلس عبد الرحيم ورفعت إليه الرقاع فوقّع عليها. وللنصف من ذى القعدة سار الحاجّ. وفى يوم النحر ركب عبد الرحيم بالعساكر إلى المصلّى فصلّى بالناس وخطب، ونحر بالمصلّى وبالملعب، ولم يعمل سماط بالقصر.

وواصل الحاكم الركوب فى العشايا. واصطنع خادما وكاتبا أسود كناه بأبى الرضا سعد، وأعطاه من الجواهر والأموال ما يجلّ وصفها، وأقطعه إقطاعات كثيرة؛ فقصده الناس لحوائجهم ولزموا بابه لمهمّاتهم، فتكلّم لهم مع الحاكم فلم يردّ سؤاله فى شيء.

وكان مما يسأل فيه إقطاعات للناس تتجاوز خمسين ألف دينار.

وفيه بعث أبو مناد باديس، أمير إفريقية، حميد بن تموصلت على عسكر إلى برقة، فخرج منها خود الصقلبى إلى مصر فتسلّمها حميد.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 104 (SanadKitab #176, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.