Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 140

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. الظاهر لإعزاز دين الله أبو الحسن على ابن الحاكم بأمر الله
  3. سنة خمس عشرة وأربعمائة

وأنّ أمير المؤمنين لقّبه وكناه؛ وهو سجل بليغ. ثم حمل بعد قراءته على أربعة من الخيل بسروج مصفحة ثقال، وعليه سيف ذهب تقلّد به؛ وخرج جميع المصطنعة وسائر القواد والناس معه إلى داره؛ فكان يوما حسنا.

وفيه ورد الخبر بأن الثائر الذى قام بالصعيد الأعلى أنزل حيدرة بن نقيايان حتى حصل فى يده، وكان شريفا حسنيا، فأقر أنّه قتل الحاكم بأمر الله فى جملة أربعة أنفس تفرّقوا فى البلاد، فمنهم من مضى إلى برقة ومنهم من مضى إلى العراق، وأنه أظهر له قطعة من جلد رأسه وقطعة من الفوطة التى كانت عليه. فقال له حيدرة ولم قتلته؟ فقال: غرت لله وللإسلام؛ فقال: وكيف قتلته؟ فأخرج سكينا فضرب بها فؤاد نفسه، فمات بعد ما قال هكذا قتلته. فقطع حيدرة رأسه وأنفذه إلى الحضرة مع ما وجده معه.

وقدم الخبر بوقوع الحرب بين بنى قرّة ببرقة.

ولعشر بقين منه جلس الظاهر فى قصر الذهب (¬١) بعد أن زين وبسط وعلّقت فيه الستائر الديباج والستور المذهبة، وعلق جميع السقائف كلها بالستور وفرشت بالفروش.

وحضر أمراء الأتراك وقد لبسوا أفخر ثياب من المثقل (¬٢) والطميم، وحضر جميع الكتاميين وسائر الجند؛ ودخل الناس أجمعون؛ ووقف شمس الملك مسعود بن طاهر الوزان على يمين السرير، وبقية الناس وكافّة عبيد الدولة قيام، فلم يجلس أحد. وجى بالرسول الوارد من خراسان ومعه ابن له صغير فقبّل التّراب للظاهر، ثم أمر أن يطوّف به القصر كلّه، فطاف جميع القصور المعمورة؛ وقام الظاهر وانصرف الناس. ولثمان بقين منه أهدى

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 140 (SanadKitab #176, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.