Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 163

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. الظاهر لإعزاز دين الله أبو الحسن على ابن الحاكم بأمر الله
  3. سنة خمس عشرة وأربعمائة

الفواكه والحملان وغير ذلك. ونزل الظاهر إلى قصر جده العزيز بالله بمصر لنظر الغطاس، شكرا، مع حرمه، بعد ما نزل القائد عدة الدولة رفق بأصناف الفرش لبسطه، ونقل جميع المجاورين له ممن يسكن على النيل بالقرب منه، وأزال المراكب المرساة هناك.

وضرب بدر الدولة نافذ الخادم الأسود متولّى الشرطتين، خيمة عند رأس الجسر، وجلس على مرتبة مثقلة ومرتبة ديباج؛ ووقف ابن كافى متولى الشرطة السفلى بين يديه. ونودى فى الناس ألاّ يختلط المسلمون مع النّصارى عند نزولهم فى البحر بالليل. وأمر الظاهر القائد نافذا أن يزيد فى وقيد النّار والمشاعل فى الليل، ففعل، وكان وقيدا طويلا. وحضر القسّيسون والشّمّاسة بالصّلبان والنيران فقسّسوا طويلا وانصرفوا إلى حيث يغطسون.

فمات فى هذه الليلة للظاهر طفلة سنّها ثلاث سنين وشهور، وهى آخر ولد بقى له، فعاد من آخر الليل إلى قصره بالقاهرة، فشاهد فى طريقه عدة أموات على الطرقات، فأمر لهم بخمسمائة شقّة (¬١) لأكفانهم، والنّفقة عليهم حتى يدفنوا.

وفى ثامنه حنّك ثلاثة من الخدم (¬٢) وألبسوا العمائم الشرب البيض، فتشبهوا بمن تقدّم من مقدّمى قواد الخدم كميمون وبدر ونصر العزيزى ونظرائهم. وهؤلاء المقوّدون هم معضاد ومناد ورفق، وأضيف إليهم فاتك ورجاء وسرور النصارى، ونامق؛ فجلسوا بحضرة الظاهر وهنأهم الناس بذلك.

وفيه اجتمع وفد الحجاز بباب القصر واستغاثوا، وقالوا: يا قوم قد جئناكم

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 163 (SanadKitab #176, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.