Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 229

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستنصر بالله أبو تميم معد بن الظاهر لإعزاز دين الله
  3. سنة ست وأربعين وأربعمائة

وحمل ذلك إلى أنطاكية؛ فبلغهم قتل الوزير، فأعيدت إلى القسطنطينية. وزينت بلاد الروم لموته، وكثر ابتهاجهم بما صرف عنهم من خشونة جانبه عليهم، وشدة شكيمته.

وأما ابن ملهم فإنه لما أوغل فى بلاد الروم وقارب أفامية وجال فى أعمال أنطاكية نهب وسبى، فقدمت من القسطنطينية قطائع يقال إن عدتها ثمانون قطعة، فكانت بينها وبين ابن ملهم حروب آلت إلى أن أسر هو وجماعة من أعيان العرب فى آخر ربيع الآخر.

وفيها استدعى راشد بن عليان بن سنان، أمير الكلبيين، فاعتقل بالقاهرة، وردّت إمارة بنى كليب لنبهان القريطى. وقبض على إقطاع راشد وأخيه مسمار، وهو مقيم بظاهر دمشق، ففرّ إلى غالب بن صالح. فكتب المستنصر إلى ثمال ينكر عليه تسيير هدية إلى ملك الروم، فتحيّر فى أمره واعتذر.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 229 (SanadKitab #176, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.