Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 251

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستنصر بالله أبو تميم معد بن الظاهر لإعزاز دين الله
  3. سنة خمسين وأربعمائة

لا يعلم به أحد. فتحقق لى كذبه فيما حكاه؛ وهذا أقوى الأسباب فى صرفه، لأنّ من ليس له عقل يميّز به ما يخرج من فمه، لا سيما فى مثل هذا الأمر الخطر الكبير، لم يجز أن يوثق به فى تدبير مزبلة، والخوف من جنايته على الدّولة برقاعته ونقص عقله أكثر من الطّمع فى الانتفاع بنظره.

وكان صرف البابلى من الوزارة فى شهر ربيع الأول وله فى الوزارة اثنان وسبعون يوما؛ فلما صرف قبض عليه واعتقل. وكان النّهار لا يكاد يرتفع ويتأخر ما يحمل إليه من الطّعام إلاّ ويستغيث ويقول: ما يتمّ حبس وجوع. وكان يبدو منه فى محبسه من القول ما يعرب به عن مستحكم الرّقاعة والجهل، فكان الموكلون به يتعجبون من فرق ما بينه وبين اليازورىّ، فإنّ ذاك كان ساكن الطباع كثير الصّمت شريف النفس مع حداثة سنّه، وهذا شيخ يظهر منه من الخفّة والطّيش والجهل مع الشيخوخة ما يضحك منه.

فيها تولّى الوزارة بعد البابلى أبو الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين بن المغربى (¬١). وفيها تولّى قضاء القضاة عوضا عن اليازورى أبو على أحمد بن عبد الحكم بن سعيد، إلى ذى القعدة، وصرف بأبى القاسم عبد الحاكم بن وهب بن عبد الرحمن المليجى.

وتولى المؤيد فى الدين أبو نصر هبة الله بن موسى داعى الدعاة.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 251 (SanadKitab #176, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.