Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 265

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستنصر بالله أبو تميم معد بن الظاهر لإعزاز دين الله
  3. سنة أربع وخمسين وأربعمائة
  4. ذكر ابتداء الفتنة التى آلت إلى إخراب ديار مصر

ذكر ابتداء الفتنة الّتى آلت إلى إخراب ديار مصر

وفى هذه السنة ابتدأت الفتنة التى كانت سببا لخراب الإقليم. وذلك أن المستنصر كان من عادته فى كل سنة أن يركب على النّجب ومعه النّساء والحشم إلى جبّ عميرة (¬١)، وهو موضع نزهة، ويغيّر هيئته، كأنه خارج يريد الحج على سبيل الهزر والمجانة، ومعه الخمر محمول فى الرّوايا عوضا عن الماء، ويدور به سقاته عليه وعلى من معه كأنه بطريق الحجاز أو كأنّه ماء زمزم. وقد أنشد الشريف أبو الحسين على بن الحسين بن حيدرة العقيلى المستنصر فى ذلك صبيحة يوم عرفة:

قم فانحر الرّاح يوم النحر بالماء … ولا تضحّ ضحى إلاّ بصهباء

وادرك (¬٢) حجيج النّدامى قبل نفرهم … إلى منى، فصفّهم مع كل هيفاء

وعج على مكة الروحاء (¬٣) مبتكرا … فطف بها حول ركن العود والنّاء

فلما كان فى جمادى الآخرة خرج على عادته؛ واتفق أن بعض الأتراك جرّد سيفا فى سكرة منه على بعض عبيد الشراء، فاجتمع عليه عدّة من العبيد وقتلوه. فغضب لذلك جماعة الأتراك واجتمعوا بأسرهم ودخلوا على المستنصر، وقالوا، إن كان هذا الذى قتل منّا عن رضاك فالسّمع والطاعة، وإن كان قتله عن غير رضا أمير المؤمنين فلا صبر لنا على ذلك.

وأنكر المستنصر أن قتله برضاه أو أمره؛ فخرج الأتراك واشتدّوا على العبيد يريدون

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 265 (SanadKitab #176, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.