Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 297

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستنصر بالله أبو تميم معد بن الظاهر لإعزاز دين الله
  3. سنة احدى وستين وأربعمائة

دينار بتسعين دينارا اشترى بها دون تليّس دقيق (¬١). وعم مع الغلاء وباء شديد؛ وشمل الخوف من العسكرية وفساد العبيد، فانقطعت الطرقات برّا وبحرا إلاّ بالخفارة الكبيرة مع ركوب الغرر. وبيع رغيف من الخبز زنته رطل فى زقاق القناديل (¬٢) كما تباع التحف والطّرف فى النّداء: خراج! خراج! فبلغ أربعة عشر درهما؛ وبيع إردب قمح بثمانين دينارا. ثم عدم ذلك كله، وأكلت الكلاب والقطط، فبيع كلب ليؤكل بخمسة دنانير.

وأبيعت حارة بمصر بطبق خبز، حسابا عن كلّ دار رغيف، فعرفت تلك الحارة بعد ذلك بحارة طبق، وما زالت تعرف بذلك حتى دثرت فيما دثر من خطط مصر. وأكل الناس نحاتة النّخل؛ ثم تزايد الحال حتى أكل النّاس بعضهم بعضا.

وكان بمصر طوائف من أهل الفساد قد سكنوا بيوتا قصيرة السّقوف قريبة ممّن يسعى فى الطّرقات، فأعدوا سلبا وخطاطيف؛ فإذا مرّ بهم أحد شالوه فى أقرب وقت، ثم ضربوه بالأخشاب وشرّحوا لحمه وأكلوه. قال الشريف أبو عبد الله محمد الجوانى فى كتاب النقط:

حدثنى بعض نسائنا الصّالحات قالت، كانت لنا من الجارات امرأة ترينا أفخاذها وفيها كالحفر، فتقول: أنا ممّن خطفنى أكلة النّاس فى الشدة، فأخذنى إنسان، وكنت ذات جسم وسمن، فأدخلنى بيتا فيه سكاكين وآثار الدماء وزفرة القتيل، فأضجعنى على وجهى وربط فى يدىّ ورجلىّ سلبا إلى أوتاد حديد، عريانة، ثم شرّح من أفخاذى وأنا أستغيث ولا أحد يجيبنى، ثم أضرم الفحم وأسوى من لحمى وأكل أكلا كثيرا؛ ثم سكر حتى وقع على جنبيه لا يعرف أين هو؛ فأخذت فى الحركة إلى أن تخلّى أحد الأوتاد، وأعان الله على الخلاص، وخلصت، وحللت الرباط، وأخذت خروقا من داره

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 297 (SanadKitab #176, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.