Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 313

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستنصر بالله أبو تميم معد بن الظاهر لإعزاز دين الله
  3. سنة ست وستين وأربعمائة

وخلع عليه المستنصر بالطّيلسان المقوّر، وصار جميع أهل الدّولة فى حكمه، والدّعاة نوّابا عنه، وكذلك القضاة إنما يتولون منه (¬١). فقلّد أبا يعلى حمزة بن الحسين بن أحمد الفارقى قضاء القضاة. وزيد فى ألقاب أمير الجيوش على ألقاب من تقدّمه من الوزراء:

كافل قضاة المسلمين.

واتّفق أنه لما لبس خلع الوزارة حضر إليه المتصدّرون بالجوامع، فقرأ ابن العجمى:

«وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ» (¬٢)، وسكت عن تمام الآية، فقال له أمير الجيوش بدر: والله لقد جاءت فى مكانها وجاء سكوتك عن تمام الآية أحسن؛ وأمر له بصلة.

فيها قتل أمير الجيوش من أماثل المصريين وقضاتهم ووزرائهم عدة كثيرة، منهم الوزير أبو محمد الحسن بن ثقة الدولة على بن أحمد المعروف بابن أبى كدينة، وكان عند ما قدم [بدر] إلى مصر هو الوزير، وهو من ولد عبد الرحمن بن ملجم، وتردّد فى القضاء والوزارة سبع مرات؛ وكان قاسى القلب جبّارا، فلما قبض عليه سيّر إلى دمياط، ودخل عليه السّيّاف ليضرب عنقه، فكان سيفه ثليلا، فضربه سبع ضربات بعدد ولايته القضاء والوزارة.

وقتل أيضا الوزير أبو المكارم أسعد، والوزير أبو شجاع محمّد بن الأشرف أبى غالب محمد بن على؛ والوزير عبد الغنى بن نصر بن سعيد الضيف.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 313 (SanadKitab #176, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.