Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 320

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستنصر بالله أبو تميم معد بن الظاهر لإعزاز دين الله
  3. سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة

سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة (¬١):

فيها سيّر أمير الجيوش عسكرا كبيرا، فانتهى إلى دمشق وحاصرها حتى أشرف على أخذها، فسيّر أطسز صاحب دمشق إلى تاج الدولة تتش بن (¬٢) السلطان ألب أرسلان - وكان قد أقطعه أخوه ملكشاه الشام وأخذ حلب بعد ما حاصرها حتى اشتدّ الجوع بأهلها وملكها - يستحثّه على نصرته وتقويته على المصريين، ويعده أنه يسلّم إليه ملك دمشق. فأجابه إلى سؤاله وسار إليه بعسكره؛ فبلغ ذلك عسكر أمير الجيوش، فارتحل وعاد إلى مصر.

وقدم تتش فملك دمشق، ودبّر على أطسز وقتله بحيلة فى ربيع الأوّل؛ وجهّز عسكرا فى إثر العسكر المصرى فلم يدركه.

وفيها خرج ملك النوبة من بلاده وصار إلى أسوان يريد زيارة كنيسة لهم بها، فبعث والى قوص [من] قبض عليه و وحمله إلى القاهرة، فأكرمه أمير الجيوش وأفاض عليه النّعم، وأتحفه بالهدايا الجليلة؛ فأدركه أجله ومات قبل أن يعود إلى بلاده.

وفيها قطعت خطبة المستنصر من مكة وأعيدت خطبة بنى العباس.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 320 (SanadKitab #176, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.