Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 16

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستعلى بالله أبو القاسم أحمد بن المستنصر بالله
  3. سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

لى منه الحقّ، ما فعل خيرا، وأنا ما أنام خوفا على ابنى، ادع الله أن يسلم ولدى. فقال لها: يا أمة الله، أما تستحين، تدعين على سلطان الله فى أرضه، المجاهد عن دين الله تعالى، الله ينصره ويظفره ويسلمه ويسلم ولدك، ما هو إن شاء الله تعالى إلاّ منه وهو مؤيّد مظفّر، كأنّك به وقد فتح الإسكندرية وأسر أعداءه، وأتى على أحسن قضيّة وأجمل طوية، فلا يشغل لك سرّ، فما يكون إلاّ الخير إن شاء الله. ثم اجتازت بالفار الصّير فى بالسّرّاجين (¬١) من القاهرة، فوقفت عليه تصرف منه دينارا - وكان إسماعيليا متغاليا - فقالت له: ولدى مع الأفضل وما أدرى ما خبره. فقال لها: لعن الله المذكور الأرمنى الكلب العبد السّوء بن العبد السوء، مضى يقاتل مولانا ومولى الخلق؟ كأنك والله يا عجوز برأسه جائزا من هنا على رمح قدّام مولانا نزار ومولاى ناصر الدولة إن شاء الله تعالى، والله يلطف بولدك؛ من قال لك تخلينه يمضى مع هذا الكلب المنافق. ثم وقفت يوما آخر على ابن بابان الحلبى، وكان بزّازا (¬٢) بسوق القاهرة، تشترى منه شيئا - وكان نزاريّا - فقالت له كقولها للفار الصيرفى، فقال لها كما قال أيضا، وبالغ فى لعن الأفضل وسبّه.

فلمّا أخذ الأفضل نزار وناصر الدولة، وفتح الإسكندرية، وقدم إلى القاهرة فى يوم (¬٣)

حدثته أمه الحديث بنصّه. فلمّا خلع عليه فى القصر بين يدى الخليفة المستعلى فى يوم (¬٣)

وعاد إلى مصر اجتاز بالبزّازين وهو بالخلع، ونظر إلى ابن بابان الحلبى وقال: أنزلوا هذا.

فنزلوا به، فضربت عنقه تحت دكّانه، ثم قال لعبد علىّ، أحد مقدّمى ركابه، قف هنا لا يضيع له شيء من دكانه إلى أن يأتى أهله فيتسلّموا قماشه. ثم وصل إلى السّراجين، فلما تجاوز دكان الفار الصيرفى التفت إلى جهته وقال: انزلوا بهذا. فنزلوا به؛ فقال:

رأسه. فضربت عنقه، وقال ليوسف الأصفر أحد مقدمى الركاب: احتط على حانوته

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 16 (SanadKitab #176, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.