Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 27

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستعلى بالله أبو القاسم أحمد بن المستنصر بالله
  3. سنة خمس وتسعين وأربعمائة

سنة خمس وتسعين وأربعمائة (¬١):

فيها مات الخليفة أبو القاسم أحمد المستعلى بالله بن المستنصر فى ليلة السابع عشر من صفر، وعمره سبع وعشرون سنة وشهر واحد وتسعة وعشرون يوما؛ ومدة خلافته سبع سنين وشهر واحد وعشرون يوما (¬٢).

نقش خاتمه الإمام المستعلى بالله.

وفى أيّامه اختلّت دولتهم وضعف أمرهم، وانقطعت من أكثر مدن الشام دعوتهم؛ وانقسمت البلاد الشامية بين الأتراك الواصلين من العراق وبين الفرنج؛ فإنّهم، خذلهم الله، دخلوا بلاد الشام، ونزلوا على أنطاكية فى ذى القعدة سنة تسعين وأربعمائة وتسلّموها فى سادس عشر رجب سنة إحدى وتسعين؛ وأخذوا معرّة النعمان فى سنة اثنتين وتسعين؛ وأخذوا الرّملة ثم بيت المقدس فى شعبان؛ ثم استولوا على كثير من بلاد الساحل، فملكوا قيسارية فى سنة أربع (وتسعين) بعد ما ملكوا عدّة بلاد.

وفى أيّامه أيضا افترقت الإسماعيليّة فصاروا فرقتين: نزاريّة، تعتقد إمامة نزار وتطعن فى إمامة المستعلى، وترى أن ولد نزار هم الأئمة من بعده يتوارثونها بالنّصّ؛ والفرقة المستعلويّة، ويرون صحّة إمامة المستعلى ومن قام بعده من الخلفاء بمصر. وبسبب ذلك حدثت فتن وقتل الأفضل فيما يقال وقتل الآمر، كما يأتى ذكره إن شاء الله تعالى.

ولم يكن للمستعلى سيرة فتذكر، فإنّ الأفضل كان يدبّر أمر الدّولة تدبير سلطنة وملك لا تدبير وزارة.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 27 (SanadKitab #176, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.