Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 65

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. الآمر بأحكام الله أبو على المنصور بن المستعلى بالله
  3. سنة خمس عشرة وخمسمائة

السّنون، فذكرها الخليفة الآمر فى ذلك الوقت فقال له: أنت المأمون على الحقيقة لأجل ذلك (¬١).

ثم عاد حسام الملك أفتكين صاحب الباب، والداعى وجميع الأمراء من المصلّى، ومثلوا بين يدى الخليفة. ووقع حينئذ الاهتمام بتجهيز الأفضل؛ وتقدّم إلى زمام القصور بإخراج ما قد مازجه عرف الأئمة، وتقدّم إلى ريحان متولّى بيت المال بإخراج ما يجب إخراجه برسم المأتم؛ فمضيا. وتقدّم إلى حسام الملك بإعلام الأمراء والاجناد والشّهود والقضاة والمتصدّرين والمقرّبين وبنى الجوهرىّ الوعاظ وغيرهم لحضور الجنازة وتلاوة القرآن.

فعاد زمام القصور ومتولّى بيت المال ومعهما عشرون صينية ملفوفة فى عراض دبيقى بياض مملوءة صندلا مطحونا، ومسكا وكافورا وحنوطا وقطنا، وفى صدر الآخر منديل ديباج فيه ما رسم بإحضاره من ملابس الخلفاء وطيالسهم. ووصلت أيضا الموائد على رءوس الفراشين، وهى مائة شدة، صحبة متولى المائدة الآمريّة؛ فمدّ السّماط بين يدى الخليفة، ومدّ سماطان، أحدهما بالقاعة وهو برسم الأمراء، والآخر برسم القاضى والدّاعى والشهود والمقرّبين والوعّاظ والمؤمنين، وحمل إلى الجهات الأفضليات شيء كثير.

فلمّا انقضى الأكل عاد الجميع بالقاعة، وذكر أنه ختم على الأفضل فى هاتين الليلتين واليوم نيّف وخمسون ختمة. فلمّا انقضى معظم الليلة، الثانى من شوال، تقدم الخليفة بإحضار داعى الدعاة، ولىّ الدولة ابن عبد الحقيق، وأمره بغسل الأفضل على ما يقتضيه مذهبه، وكفّن بما حضر من القصر، وأخرج للداعى بذلتان مكملتان، مذهبة وحرير، عوضا عمّا كان على الأفضل من ثياب الدّم، فإنها لم تنزع عنه، وعند كمال غسله دفع للدّاعى ألف دينار.

فلمّا كان فى الثالثة من نهار يوم الثلاثاء ثانى شوال خرج التّابوت بالجمع الذى لا يحصى،

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 65 (SanadKitab #176, hlm. urut 759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.