Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 82

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. الآمر بأحكام الله أبو على المنصور بن المستعلى بالله
  3. سنة ست عشرة وخمسمائة

وكانت العادة جارية من الأيام الأفضليّة فى آخر جمادى الآخرة من كل سنة أن تغلق جميع قاعات الخمّارين بالقاهرة ومصر وتختم، ويحذّر من بيع الخمر؛ فرأى الوزير أن يكون ذلك فى سائر الأعمال، فكتب إلى ولاة الأعمال وأن ينادى بأن من تعرّض لبيع شيء من هذين الصّنفين (¬١) أو لشرائهما سرا وجهرا فقد عرّض نفسه لتلافها وبرئت الذمّة من هلاكها.

لما كان مستهلّ رجب عملت الأسمطة على العادة، فقال الخليفة الآمر لوزيره المأمون:

قد أعدت لدولتى بهجتها، وقد أخذت الأيّام نصيبها من ذلك، وبقيت الليالى وقد كان بها مواسم وقد زال حكمها؛ وهى ليالى الوقود الأربع (¬٢). فامتثل الأمر، وعملت.

واستجدّ فى كل ليلة على الاستمرار برسم الخاصّين الآمرى والمأمونى قنطار سكر ومثقالا مسك وديناران برسم المؤن ليعمل خشكنان (¬٣)، وتشدّ فى قعاب وسلال صفصاف، وكان يسمى بالقعبة، ويحمل ثلثا ذلك إلى القصر والثلث إلى دار المأمون.

ووصلت كسوة الشتاء، فكانت أربعة آلاف قطعة وثلاثمائة وخمس قطع. ووصلت

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 82 (SanadKitab #176, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.