Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 109

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. الآمر بأحكام الله أبو على المنصور بن المستعلى بالله
  3. سنة ثمان عشرة وخمسمائة

ثم إنه مع ذلك أركب العسكرية وفرقهم فى جهات البلدين، وأمرهم بالقبض على جماعة عيّنهم، فقبض على جماعة كثيرة، منهم رجل كان يقرئ أولاد الخليفة الآمر، ومنهم رسل كان ابن صباح قد سيّرهم بمال لينفق على من بمصر ممّن يرى رأيهم. فكان هذا معدودا من عظيم الحزم، وقوّة التدبير. ومع ذلك كان له القصّاد والجواسيس وأصحاب الخبر فى كلّ قطر، فإذا خرج الباطنىّ من قلاع ألموت لا تزال أخباره ترد عليه شيئا بعد شيء منذ يخرج من مكانه حتّى يرد بلبيس، فيسيّر إليه من ينقض عليه فى مكانه الذى نزل فيه ويأتيه به فيقتله. وصار من أجل ذلك وبسببه يرد عليه أخبار كلّ جليل وحقير من سائر مملكته، حتّى كان يرى ويسمع كل ما يتفق فى ليل أو نهار. وامتنع من الباطنية إلى أن مات رئيسهم الحسن بن صباح بعد ما ملك من الشام جبل عاملة (¬١)، وحصن العليق، والكهف، ومصياث (¬٢)، والخوابى (¬٣)، وحصن الأكمة (¬٤)، وقلعة العيدين؛ ثم امتدّت مملكته بعد موته إلى حد شرقى آذربيجان وبحر طبرستان وجرجان.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 109 (SanadKitab #176, hlm. urut 803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.