Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 139

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد المجيد بن الأمير

مجلسك ووزارتى بوصية خليفة قبلك، فاتركنى أخرج لهؤلاء الفعلة الصّنعة. فقال:

لا سبيل لفتح باب القصر فى مثل هذا الوقت، وقد فعلنا فى أمرك ما رتّب لك، وهذه الخلع عليك؛ ولكن قد قال أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب ﵇: لا رأى لمن لا يطاع.

واشتدّ الأمر وكثر تموير العسكر (¬١). فقيل لابن شاهنشاه: قد أجبتم إلى وزارة أبى علىّ وما نحن له كارهون. فأعاد ذلك على رضوان وأصحابه، فقالوا: قل له يسلم لنا هزار الملوك. فامتنع من ذلك وقد تكاثر القوم على سور القصر وعزموا على طلب المذكور ولا بدّ.

فقال الحافظ له: قم واحتجب فى مكان عسى ندبّر فى قضيتك أمرا نصرف به هذا الجمع عنا وعنك.

فنزعت الخلع عنه (¬٢) وأحيط به، فصار إلى مكان قتل فيه قتلة مستورة وألقيت رأسه إلى القوم فسكنوا.

واستدعى بالخلع لأبى على، فأفيضت عليه فى يوم الأربعاء خامسه، وركب إلى دار الوزارة والجماعة مشاة فى ركابه. فكانت وزارة هزار الملك نصف يوم بغير تصرّف.

وكان قد اصطفاه الآمر لنفسه هو وبزغش قبل موته بمدّة وردّ له المظالم والنظر فى أحوال الجند، وهو نوع من الوزارة؛ وكان ينعت بالأفضل.

ووقع النّهب فى القاهرة من باب الفتوح إلى باب زويلة، ونهبت القيسارية وكان فيها أكثر ما يملكه أهل القاهرة لأنها كانت مخزنهم، ومذ بنيت لم يكن فيها أمر يكره، فكان هذا أوّل حادث حدث على القاهرة من النّهب والطمع.

وطيف برأس هزار الملوك على رمح. واستقرّت الوزارة لأبى على أحمد بن الأفضل شاهنشاه بن أمير الجيوش بدر الجمالى، وكان يلقّب بكتيفات، فى يوم الخميس سادس

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 139 (SanadKitab #176, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.