Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 154

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد المجيد بن الأمير
  3. سنة تسع وعشرين وخمسمائة

التّوراة أنّه لم يقف قطّ على شيء من هذا (¬١). فتركه وأحضر ابن قرقة، وكان يلى الاستعمالات (¬٢) بدار الدّيباج (¬٣) وخزائن السّلاح (¬٤) والسّروج (¬٥)، وفاوضه فى ذلك؛ فقال: السّاعة، ولا يتقطّع منها الجسد بل تفيض النّفس (¬٦) لا غير. فأحضرها من يومه، وألزم الحافظ ابنه حسنا بمن ندبه من الصّقالبة، فأكرهوه على شربها، فمات فى يوم الثلاثاء ثالث عشرى جمادى الآخرة.

ونقل للقوم سرّا: قد كان ما أردتم فامضوا إلى دوركم. فلم يثقوا بذلك، وقالوا لا بدّ أن يشاهده منّا من نثق به؛ وندبوا منهم امرأ يعرف بالجرأة والصّرّ يقال له المعظم جلال الدولة محمد، ويعرف بجلب راغب الآمرى، فدخل إلى حيث حسن بن

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 154 (SanadKitab #176, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.