Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 160

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد المجيد بن الأمير
  3. سنة احدى وثلاثين وخمسمائة

بالتقدّم بالمسير ونزع الوزارة من يد بهرام إذ تبيّن أنه ليس من أهل الملّة. وسار بهم إلى دجوة (¬١)، وبهرام لا ينزعج.

فلمّا قرب رضوان جمع بهرام الأرمن إليه وقال لهم: اعلموا أنّنا قوم غرباء لم نزل نخدم هذه الدّولة؛ والآن فقد كثر بغضهم لأيّامنا، وما كنت بالذى أكون عبد قوم وأخدمهم من حال الصّبا فلمّا بلغنى الكبر أقاتلهم؛ لاضربت فى وجوههم بسيف أبدا. سيروا.

وأخذ أمراء الدّولة وعساكرها يخرجون شيئا بعد شيء إلى رضوان.

واجتمع بهرام بالخليفة وفاوضه فى أمره؛ فقال تحلّبنى الإسلام عليك (¬٢). فأيس حينئذ، وجمع الأرمن، وكانوا كلّهم منقادين إليه لا يخالفونه فى شيء من الأشياء، وسار بهم نحو بلاد الصّعيد يريد أخاه الباساك بقوص، قاصدا أنّه يجتمع به ويمضون إلى أسوان فيتملكونهما ويتقوّون بالنوبة أهل دينهم (¬٣). وقد ذكر أنّ بهرام خرج يريد محاربة رضوان فى عساكر مصر.

فلمّا وصل بعسكر القاهرة إلى رضوان رأوا المصاحف قد رفعها رضوان فوق الرّماح، فصاروا بأجمعهم إلى رضوان باتفاق كان بينهم وبينه من قبل ذلك؛ فعاد بهرام إلى القاهرة وأخذ ما خفّ حمله، وخرج من باب البرقية يوم الأربعاء، وقت العصر، حادى عشر جمادى الأولى، وسار يريد الصّعيد وقد أوسق المراكب بما يحتاج إليه. فعند ما رحل اقتحم رعاع النّاس وأوباشهم إلى دار الوزارة فنهبوها وهتكوا حرمتها، وعملوا كلّ مكروه؛ فكان هذا أوّل نهب وقع فى دار الوزارة. وامتدّت الأيدى إلى دور الأرمن التى

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 160 (SanadKitab #176, hlm. urut 852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.