Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 164

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد المجيد بن الأمير
  3. سنة احدى وثلاثين وخمسمائة

بالعدد والآلات، وأشاع الخروج إلى الشام لغزو الفرنج، وأظهر من الاعتناء بذلك ما لا يوصف. وكان قد مهّد الأمور، وأعاد النّاس إلى ما كانوا عليه من الطمأنينة بحسن سيرته، وكثرة عدله وعمارته البلاد، وقوّة نفسه وشجاعته. وأحضر جميع الدّواوين وكتبها ورتّبها، ورتب الأمور أحسن تدبير.

وكان من جملة الضّمّان فى أموال الدّولة هبة الله بن عبد المحسن الشّاعر؛ فلمّا عرض حسابه وجد قد انكسر عليه مال فى ضمانه، فكتب له فى المجلس:

أنا شاعر وصناعتى الأدب (¬١) … وضمان مثلى المال لا يجب

أنا مستميحكم، وليس على … من جاء يطلب رفدكم طلب

وإذا (¬٢) الباقى علىّ فما … من حاصل، ورق ولا ذهب

فسامحه فيما عليه من الباقى.

وفيها أحضر من الصّعيد الأعلى فى رمضان جماعة تقدمهم رجل بجاوىّ يدّعى فيه أصحابه أنّه إله، فصلبوا.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 164 (SanadKitab #176, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.