Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 182

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد المجيد بن الأمير
  3. سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة

سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة (¬١)

فيها صرف أبو الكرم التّنّيسى فى ربيع الآخر، وأعيد نظر الدّواوين للقاضى المرتضى المحنك.

وفيها سيّر الحافظ لظهير الدين صاحب دمشق هدايا وخلعا وتحفا (¬٢).

وفيها خرج رضوان من ثقب نقبه بالقصر. وذلك أنّ الحافظ لمّا اعتقله بالقصر أرسل يسأله فى أشياء، من جملتها زيارة نجم الدّين بن مصال له فى الوقت بعد الوقت، فأجابه إلى ذلك لثقته بابن مصال. فحضر فى يوم من الأيام ابن مصال لخدمة الخليفة، وبدأ بزيارة رضوان، فدخل إليه ومعه مشدّة فيها رقاع بحوائج النّاس ليعرضها على الحافظ، وكانت عادته ذلك؛ فاحتاج إلى الخلاء، فترك مشدّته عند رضوان ودخل الخلاء. فأخذ رضوان الرّقاع ووقّع بخطّه عليها كلها بما يسوغ التوقيع به، وأتربها وطواها فى المشدّة.

وخرج ابن مصال فأخذها ودخل على الحافظ، وقد علم أنّه كان عند رضوان، فقال له:

كيف ضيفنا؟ فقال: على غاية من الشكر لنعمة مولانا وجواره. وأخرج رقعة من تلك الرّقاع ليعرضها على الخليفة فوجد عليها التّوقيع بخط رضوان، فأمسكها وأخرج غيرها، فإذا هى موقّع عليها أيضا. وكان الحافظ يراه، فقال: ما هذا؟ فاستحيا ابن مصال عند ما تداول الخليفة الرّقاع وعليها توقيع رضوان. فقال له الحافظ: يا نجم الدّين، ما زلت مباركا علينا والله يشكر لك ذلك؛ لقد فرّجت عنّا غمّة. فقال: كيف يا مولانا قال:

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 182 (SanadKitab #176, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.