وفيها ملك نور الدّين محمود بن عماد الدّين زنكى بن آق سنقر دمشق من مجير الدين أبق بن محمد بن بورى بن طغتكين، فسار أبق إلى بغداد، وبها مات (¬١).
وكان عند الإمام الظّافر فى قصر الرّوض ببغاء بيضاء تقرأ المعوّذتين وتستدعى كثيرا من الأستاذين بأسمائهم ونعوتهم (¬٢).