Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 246

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. العاضد لدين الله أبو محمد عبد الله بن الأمير يوسف
  3. سنة ست وخمسين وخمسمائة

سنة ست وخمسين وخمسمائة (¬١):

فيها عقد العاضد على ابنة الصّالح ابن رزّيك فى مستهلّه بعد ما امتنع من ذلك فحبسه الصّالح حتى أجاب. وقصد الصّالح بزواجه ابنته أن يرزق منه ولدا فيجتمع لبنى رزّيك الخلافة مع الملك.

وفيها قدم حسين بن نزار بن المستنصر إلى برقة من بلاد المغرب (¬٢)، ودعا إلى نفسه، فاجتمع عليه قوم كثير وتلقّب بالمستنصر (¬٣)؛ وعزم على المسير إلى أخذ القاهرة، فخدعه الأمير (عز الدين) (¬٤) حسام بن فضّة (بن رزّيك) (¬٤) ووعده بالقيام بدعوته، وما زال يتلطّف به حتى صار عنده فى خيمته، فقبض عليه وحمله إلى القاهرة، فقتل فى شهر رمضان (¬٥).

وفيها قتل الملك الصّالح فارس المسلمين نصير الدين، أبو الغارات طلائع بن رزّيك.

وذلك أنّه لما ثقلت وطأته وكثرت مضايقته لأهل القصر، أخذت السّيدة العمّة ست القصور، وهى أخت الظافر الصّغرى، فى العمل على قتله (¬٦)، ورتّبت مع قوم من السّودان الأقوياء أن يقيموا منهم فى باب السّرداب من الدّهليز المظلم الذى يدخل منه إلى القاعة جماعة، ويقيموا آخرين فى خزانة هناك وأرسلت إلى ابن الرّاعى، وإلى الأمير (المعظم) (¬٧) بن قوام الدّولة صاحب الباب وقرّرت معه أن يخلى الدّهاليز من الناس

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 246 (SanadKitab #176, hlm. urut 935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.