Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 256

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. العاضد لدين الله أبو محمد عبد الله بن الأمير يوسف
  3. سنة سبع وخمسين وخمسمائة

سنة سبع وخمسين وخمسمائة (¬١):

فى عاشر المحرّم أفرج العادل رزّيك عن الأمراء الذين اعتقلهم أبوه الصّالح ابن رزّيك فى ثالث عشرى ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين، وهم صبح بن شاهنشاه، وأسد الغاوى ومرتفع الظهير (¬٢).

وفيها أنشأ (¬٣) الأمير أبو الأشبال ضرغام بن سوار البرج عند باب البحر بالإسكندرية فعرف ببرج ضرغام (¬٤).

وفى آخر ذى القعدة ورد الخبر بخروج شاور عن طاعة العادل رزّيك (¬٥). وذلك أن الأمير نصير الدّين لمّا خلع عليه بولاية قوص كتب على يده كتابا إلى شاور بتسليم البلاد إليه وحضوره إلى القاهرة. فلمّا وصل إلى إخميم كتب كتابا إلى شاور وفى طيّه كتاب رزّيك، فلمّا وقف عليه بعث إليه أن ارجع ولا تحضر، قولا واحدا، فرجع إلى القاهرة وجهر شاور بالعصيان (¬٦).

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 256 (SanadKitab #176, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.