Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 274

  1. الجزء ٣: تحقيق د محمد حلمي
  2. العاضد لدين الله أبو محمد عبد الله بن الأمير يوسف
  3. سنة تسع وخمسين وخمسمائة

لصاحب القصر يصرفه فى مصالحه». فأنكر شاور ذلك وقال: إنما طلبت نجدة وإذا انقضى شغلى عادوا؛ وقد سيّرت إليكم نفقة فخذوها وانصرفوا وأنا أرضى نور الدّين. فقال شيركوه:

لا يمكننى مخالفة نور الدّين ولا أنصرف إلاّ بإمضاء أمره.

فأخذ شاور عند ذلك يستعدّ لمحاربة شيركوه، واستعدّ أيضا شيركوه، وبعث بابن أخيه صلاح الدّين بطائفة من الجيش يجمع الغلال والأتبان وغير ذلك ببلبيس. فغلق شاور أبواب القاهرة، وتغلّب صلاح الدين على الحوف (¬١)، وبثّ خيله، وحاز الأموال والغلال. وتقدّم إلى جزيرة قويسنا (¬٢)، فخرج ثلاثة من الأستاذين بأمر الخليفة إلى استنفار النّاس من الصّعيد؛ وثار ابن شاس، والى جزيرة قويسنا، على الترك وقاتلهم حتّى هزمهم وغرق منهم جماعة. فعاد صلاح الدّين إلى عمّه شيركوه، فتجهّز ونزل بحرىّ التّاج.

وأخرج شاور خيمه وضربها فى أرض الطّبالة (¬٣). فلمّا كان يوم الأربعاء الثالث والعشرون من شعبان التقى شاور وشيركوه فى كوم الرّيش (¬٤)، فانكسر شاور إلى باب القنطرة ونهبت خيمه، وأسر أخوه صبح وجوهر المأمونى؛ ودخل القاهرة فرمى بحجر من باب القنطرة

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 3، ص 274 (SanadKitab #176, hlm. urut 963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.