Lewati ke konten

Kitab: Min Haditsin Nafs · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 257

  1. بيوتنا هدمناها بأيدينا

رجة ظننت أن قنبلة قد تفجرت فيه! قلت: ما هذا؟

قال: شيء قد سقط عند الجيران.

وهنيهة أخرى، وإذا بصوت يملأ الدار ويصم الآذان. قلت: وهذا؟

قال: رادّ (١) الجيران.

قلت: أعوذ بالله، فكيف تعيشون في هذه الدور؟

قال: في عذاب. لقد تعجلنا الجحيم في الدنيا حين زهدنا في بيوتنا العربية واتخذنا هذه الطوابق؛ هي جحيم على الكبار وعلى الصغار. ألا ترى الأولاد يلعبون في كل طريق، يتعلمون في مدرسة الشوارع كل سيء من العادات وبذيء من القول، ويعودون إلى أهلهم بوساخة الثياب ووساخة الخلق ووساخة اللسان ... هذا إن لم يعودوا بشجة في الرأس من الحجارة أو كسر في الرجل من السيارات.

إن السبب فيها هو هذه البيوت، لو كان في الدور مثل تلك الصحون وتلك الحدائق لما خرج الأولاد إلى الطرق والشوارع.

* * *

وخرجنا من الزيارة، فودعت صحبي ووقفت وحدي أبكي

Rujukan halaman ini: من حديث النفس، ص 257 (SanadKitab #17665, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.