Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1309

  1. طريق جهاد الدعوة في ضوء سيرة الرسول ﷺ -
  2. أسطورة الغرانيق
  3. لا سبيل للشيطان
  4. ثم قال الإمام ابن تيمية

لسان النبي ﷺ كلمات أخبث الكفر، وأن النبيّ ﷺ قبل ذلك، وتلاه فيما تلا من آيات الله، واستقرّ ذلك عنده اعتقاداً حتى سجد في آخر السورة، وسجد معه المشركون، تعظيماً لآلهتهم التي مدحت بهذا الكلام الخبيث حتى نزل ملك الوحي بعد مضيّ قدر من الزمن، فاستقرأ النبيّ ﷺ آيات السورة التي جاء بها إليه، فقرأ النبيّ ﷺ، وزاد (في زعم مثبتي أكذوبة الغرانيق) كلمات الشيطان في مدح الأوثان، فنبّهه جبريل ﵇ ... فكيف ينسب للنبي ﷺ، وهو المحفوظ بالعصمة من تلبيس الشيطان أنه يأمر بأمر، ثم يأمر بخلافه في (قصة الغرانيق الكاذبة الماطلة)؟!

وكيف يكون مصدّقاً في الأمرين؟

الأمر الأوّل، وهو زعم إلقاء الشيطان على لسانه أخبث الكفر!

والأمر الثاني، وهو إزالة هذا الضلال الكفور الذي يستحيل أن يكون النبي ﷺ قاله بلْه أمر به!

وإذا صدق في الأمرين في (أكذوبة الغرانيق)، فماذا يبقى له ﷺ من الثقة به في النفس، لتتلقّى عنه ما يبلّغه من رسالته عن الله تعالى من الهداية؟

وإذا قال بعد ذلك أنه أمر بالأمرين:

أمر الحق الذي أزال به ما ألقاه الشيطان، وأمر الباطل الذي لبّس به عليه الشيطان، إذن فالأمر الثاني -أي الناسخ لما ألقاه الشيطان من الكفر والضلال هو من عند الله، وأن الأمر الأوّل المنسوخ ليس كذلك -أي ليس من عند الله- فكيف يكون ذلك أدلّ على اعتماده الصدق وقوله الحق، ولا شكّ أن الأمر الأوّل كذب وافتراء على الله تعالى ويستحيل وقوعه من النبي ﷺ!

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1309 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.