Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1330

  1. طريق جهاد الدعوة في ضوء سيرة الرسول ﷺ -
  2. أسطورة الغرانيق
  3. مفاسد رأي الكوراني
  4. المفسدة الرابعة

الضحاك من أن سورة (الحج) مدنيّة لزم بقاء ما ألقى الشيطان قرآناً في اعتقاد النبي ﷺ زماناً طويلاً والمؤمنين زماناً طويلاً، والقول بذلك من الشناعة بمكان، بل هو أكبر من الشناعة، وأقرب إلى الكفر منه إلى الإيمان!

وقال جل وعلا: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ (النجم)!

والظاهر أن الضمير لما ينطق به النبي ﷺ، فقد أخرج الدارمي وغيره عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن حسان قال: كان جبريل ينزل على النبي ﷺ بالسنّة، كما ينزل بالقرآن. (١)

والمتبادر من لحن الخطاب أن جميع ما ينطق به ﷺ من ذلك ليس عند إلقاء الشيطان، كما أنه ليس عن هوى!

قال العلاّمة الآلوسي: وبقيت آيات كثيرة أخرى في هذا الباب، ظواهرها تدلّ على المدّعي أيضاً، وتأويل جميع الظواهر الكثيرة لقول شرذمة قليلة بصحّة الخبر المنافي لها، مع قول جم غفير بعد الفحص التام بعدم صحته، مما لا يميل إليه القلب السليم، ولا يرتضيه الطبع المستقيم، ويبعد القول بثبوته أيضاً عدم إخراج أحد من المشايخ الكبار، له في شيء من الكتب الستة، مع أنه مشتمل على قصّة غريبة، وفي الطباع ميل إلى سماع الغريب وروايته!

المفسدة الرابعة:

ومن المفاسد اللازمة على كون النبي ﷺ هو الناطق بما ألقى الشيطان من كلمات الكفر والشرك، أن يكون النبي ﷺ قد اشتبه عليه ما يلقيه الشيطان بما

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1330 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.