Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1359

  1. طريق جهاد الدعوة في ضوء سيرة الرسول ﷺ -
  2. أسطورة الغرانيق
  3. قوة عزيمة الرسول ﷺ -

محنة الحصار الاقتصادي المقاطعة الظالمة

سبق أن عرفنا قول ورقة للنبي ﷺ في حديث بدء الوحي: (هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعاً، ليتني أكون حَيًّا إِذ يخرجك قومك، فقال رسول الله ﷺ: "أومخرجيَّ هُمْ"؟! قال: نعم، لم يأت رجل قطّ بمثل ما جئت به إلا عُودي، وإِن يُدركني يومك أنصرك نصراً مؤزّراً، ثم لم يلبث ورقة أن توُفِّي، وفتر الوحي).

وأبصرنا معالم الابتلاء في:

- الاضطهاد والتعذيب!

- والمساومة والإِغراء!

- والهجرة إِلى الحبشة!

وأبصرنا قوّة الإِيمان في مواجهة هذا الابتلاء الذي يعجز الخيال عن تصوّره .. وأن الحسّ لا يتلقّاه إِلا بهول وروع .. !

وهذا هو الطريق!

قوّة عزيمة الرسول ﷺ -:

ومع ذلك لم يفتر رسول الله ﷺ لحظة واحدة عن القيام بأمر ربّه في تبليغ رسالته، ونشر دعوته (١)، وهو يلقى من عن البلاء وفوادح الإيذاء وسفاهة

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1359 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.