Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1395

  1. طريق جهاد الدعوة في ضوء سيرة الرسول ﷺ -
  2. أسطورة الغرانيق
  3. وفاة أبي طالب

الهجرة، حتّى لا يتوهّم أحدٌ أن له مدخلاً في دعوة الرسول ﷺ، أو يظن أن المسألة قبليّة أو أسريّة، أو زعامة ومنصب!

وحينئذ نالت قريش من رسول الله ﷺ من الأذى ما لم تكن تطمع به في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش، فنثر على رأسه تراباً (١)، ودخل على بيته ووضع على رأسه التراب، فغسلته عنه إحدى بناته، وهي تبكي، والرسول ﷺ يقول لها: "لا تبكي يا بنيّة، فإِن الله مانع أباك"، ويقول: "ما نالت منّي قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب" (٢).

وسبق ذكر بعض الروايات في ذلك!

وقد سمّى بعض المؤرّخين هذا العام (عام الحزن)، لشدة ما كابد في هذا العام من الشدائد في سبيل دعوة الحق، وتضييق قريش الخناق عليه في محاولة منهم لإغلاق أبواب الدعوة في وجهه ﷺ!

ولا نميل إلى الموافقة على هذه التسمية (عام الحزن) لأنها وردت في حديث رواه القسطلاني في المواهب، ومن رواته (صاعد)، وهو غير ثقة؛ ولأن حياته ﷺ كانت شدائد يعجز الخيال المحلّق ذاته في تصوّر أحداثها، وقد تواترت الأدلة في ذلك. (٣)

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1395 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.