نقض الحلف من قريش فأمسى ... أسلمتْهُ العربي وكان مريرا (١)
عجباً للغويّ يعطيك منه ... عملاً صالحاً ورأياً فطيرا (٢)
ما رأينا من ظنّ بالزّرع شرًّا ... فحمى أرضه وصان البذورا
لو جزى الله كافراً أجر ما أحْـ ... سن يوماً لخلته مأجورا
ونبصر رسول الله ﷺ يحفظ للمطعم بن عديّ هذا الصنيع، فيقول فيما رواه البخاري وغيره عن محمَّد بن جبير بن مطعم، أن النبي ﷺ قال في أسارى بدر: "لو كان المطعم بن عديًّ حيًّا، ثم كلّمني في هؤلاء النَّتْنَى لَتَركتُهم له" (٣).
ونبصر هذا الجوار لم يقيد حركة النبي ﷺ وأصحابه في الدعوة إلى الله تعالى!