Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1499

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. منحة ربانية
  3. الحكمة في اختصاص كل نبي بسماء

وبموسى على ما وقع له من معالجة قومه!

وبإبراهيم في استناده إلى البيت المعمور بما ختم له ﷺ في آخر حياته من إقامة مناسك الحج، وتعظيم البيت!

قال ابن حجر: وهذه مناسبات لطيفة، أبداها السهيلي، فأوردتها منقحة ملخصة. (١)

وقال ابن أبي جمرة: الحكمة في كون آدم في السماء الدّنيا؛ لأنه أوّل الأنبياء، وأوّل الآباء، وهو أصل، فكان أوّلاً في الأولى، ولأجل تأنيس النبوّة بالأبوّة!

وعيسى في الثانية؛ لأنه أقرب الأنبياء عهداً من محمَّد!

ويليه يوسف؛ لأن أمّة محمَّد تدخل الجنة على صورته!

وإدريس في الرابعة، لقوله تعالى: ﴿وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيَّا (٥٧)﴾ (مري)!

والرابعة من السبع وسط معتدل!

وهارون لقربه من أخيه موسى!

وموسى أرفع منه لفضل كلام الله!

وإبراهيم؛ لأنه الأب الأخير، فناسب أن يتجدّد للنبيّ ﷺ بلقيه أُنساً، لتوجّهه بعده إلى عالم آخر، وأيضاً فمنزلة الخليل تقتضي أن تكون أرفع المنازل، ومنزلة الحبيب أرفع منزلته، فلذلك ارتفع النبي ﷺ عن منزلة إبراهيم إلى قاب قوسين أو أدنى!

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1499 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.