Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1508

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. منحة ربانية
  3. بين الرسول ﷺ وقريش

وأخرج البيهقي من طريق عباد بن حنيف، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، أنه قال (١):

لمّا ذكر الله الزّقوم خوّف به هذا الحيّ من قريش، فقال أبو جهل: هل تدرون ما هذا الزّقوم الذي يخوّفكم به محمَّد؟ قالوا: لا، قال نتزبّد بالزّبدة، أما والله لئن أمكننا لنتزقَمها تزقيماً، فأنزل الله ﷿ فيه:

﴿وَالشَّجَرَةَ الْملْعُونَةَ في الْقُرآن﴾

يقول: المذمومة:

﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُم إِلَّا طُغيَانًا كَبِيرًا (٦٠)﴾ (الإسراء)!

وأخرج الطبري (٢) بسنده عنه ﵁، قوله:

﴿وَالشَّجَرَةَ الْملْعُونَةَ في الْقُرآن﴾! قال:

هي شجرة الزّقوم، قال أبو جهل: أيخوّفني ابن أبي كبشة بشجرة الزّقوم، ثم دعا بتمر وزبد، فجعل يقول: زقمني، فأنزل الله تعالى:

﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (٦٥)﴾ (الصافات)!، وأنزل فيهم:

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1508 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.