Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1592

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. شبهات .. وردها
  3. حديث شريك
  4. الشبهة الثامنة وردها
  5. رؤية النبي ﷺ ربه ليلة المعراج
  6. القول الثاني

والصحابي إذا قال قولًا، وخالفه غيره منهم، لم يكن قوله حجة!

وذكر ابن حجر تعليقًا على قول النوويّ: وجزمه بأن عائشة لم تنف الرؤية بحديث مرفوع تبع فيه ابن خزيمة (١)، فإنه قال في كتاب التوحيد من صحيحه: النفي لا يوجب علمًا، ولم تحلّ عائشة أن النبي ﷺ أخبرها أنه لم ير ربّه، وإنما تأوّلت الآية.

قال ابن حجر: وهو عجيب، فقد ثبت ذلك عنها في صحيح مسلم الذي شرحه الشيخ، فعنده من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي، عن مسروق في الطريق المذكور قال مسروق: وكنت متكئًا فجلست، فقلت: ألم يقل الله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣)﴾

فقالت: أنا أوّل هذه الأمة سأل رسول الله عن ذلك، فقال: "إنما هو جبريل".

وأخرجه ابن مردويه من طريق أخرى عن داود بهذا الإسناد، فقالت: أنا أول من سأل رسول الله ﷺ عن هذا، فقلت: يا رسول الله! هل رأيت ربّك؟ فقال: "لا، إنما رأيت جبريل منهبطًا"!

نعم، احتجاج عائشة بالآية المذكورة خالفها فيه ابن عباس، فأخرج الترمذي من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: (٢) رأى محمَّد ربّه.

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1592 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.