Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1595

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. شبهات .. وردها
  3. حديث شريك
  4. الشبهة الثامنة وردها
  5. رؤية النبي ﷺ ربه ليلة المعراج
  6. القول الثاني

وعند مسلم من حديث أبي ذر أنه سأل النبي ﷺ عن ذلك، فقال: "نور أنّى أراه" (١).

وفي رواية لأحمد عنه قال: "رأيت نورًا".

وقال ابن كثير في قوله تعالى: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠)﴾ [النجم]!

معناه فأوحى جبريل إلى عبد الله محمَّد ما أوحى، أو فأوحى الله إلى عبده ما أوحى بواسطة جبريل، وكلا المعنيين صحيح! (٢)

قلت: سبق في رواية ثابت عن أنس بن مالك: "فأوحى الله إليّ ما أوحى .. " وهو صريح في هذا، اللهم إلا أن يقال: لأنّ الإيحاء الوارد في هذه الرواية كان في ليلة الإسراء، بدليل نصّ هذا الحديث، فهو في الإسراء والمعراج، والإيحاء الآخر الذي سبق ذكره في بدء الدعوة، والرسول ﷺ لم يكن قد أسري به!

وفي هذا يقول ابن القيمّ بعد أن ذكر أن الدنوّ والتدلّي في سورة النجم غيره في قصة الإسراء:

فأمّا الدنوّ والتدلّي الذي في حديث الإسراء فذلك صريح في أنه دنوّ الربّ تبارك وتدلّيه، ولا تعرّض في سورة النجم بذلك، بل فيها أنه

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1595 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.