Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1717

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. مكانة المسجد الأقصى ودور اليهود عبر التاريخ
  3. ﴿لتفسدن في الأرض مرتين﴾

لمن أنزل عليه الكتاب ﷺ؛ لأن الحديث من أوّله تبشير وإيحاء لمستقبل، فذلك من الأنباء بالغيب، والإخبار بما لم يقع، وإلا فهم قد أفسدوا من قبل .. فالمرّتان المعنيتان في الآية وقعتا بعد، وقد أكّد ذلك إعجاز القرآن وصدق ما جاء به محمَّد ﷺ!

أولاهما: قال تعالى:

﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا﴾! ... إلخ

لا تنطبق هذه المرّة تمام الانطباق إلا على الدّور الذي قاموا به على عهد النبي ﷺ وأصحابه، وما عاقبهم الله به، وسلط عليهم فيه!

فهم أفسدوا في الأرض، ونقضوا عهد الله ورسوله، وكان ﷺ قد عاهدهم أوّل ما وصل المدينة! (١)

رغم هذه الرعاية والمصافاة والمواساة، انطلقوا بالبغي والمكر والفساد في الأرض، يشككون في شخص النبي ﷺ ونزاهته ورسالته، ويفتون المشركين أنهم أهدى من الذين آمنوا سبيلاً!

ويفتحون دورهم وصدورهم لأعداء النبي ﷺ، ويدلونهم على عورات المؤمنين، وبلغ من أمرهم أن همّوا بقتل الرسول ﷺ غير مرة -كما عرفنا- وهيَّجوا قريشاً وغطفان، حتى حاصروا المدينة، للقضاء على رسول الله ﷺ ودعوته وأتباعه، وانضموا لهم، ونقضوا عهد الله ورسوله في ساعة الشدة ويوم الأحزاب، فسلط عليهم عباده المؤمنين، فأجلوا بني قنقاع، وبني النضير،

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1717 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.