Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1749

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. مكانة المسجد الأقصى ودور اليهود عبر التاريخ
  3. تعليق على المقال

من ثروات فوق الأرض وتحتها، ومن قدرة على العمل الذي يجلب المال بحكم كثرة العدد، لو أحسنا التصرّف فيما نملك!

وعندما يطبق المسلمون تعاليم الإِسلام تطبيقاً كاملاً، ويؤدّون رسالتهم في الحياة كما أمرهم الله، ويحسّون الشعور بالمسؤوليّة، ويراقبون الله في كل تصرّفاتهم، عندما ما يكونون كذلك يفتح الله عليهم بركات من السماء والأرض!

سادساً: يقول: وقد قرّر سبحانه أنه سيجمعهم ألفافاً لنبيدهم، فقال: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾!

ويبدو بوضوح أنه يفسر ﴿الآخِرَةِ﴾ هنا بمعنى المرّة الآخرة من مرّتي إفسادهم .. وهو مخالف لأقوال المفسّرين.

قال ابن جرير: (١) فإذا جاءت الساعة، وهي وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً!

يقول: حشرناكم من قبوركم إلى موقف القيامة لفيفاً: أي مختلطين، قد التفّ بعضكم ببعض، لا تتعارفون، ولا ينحاز أحد منكم إلى قبيلته وحيّه!

وقال القرطبي: (٢) ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ﴾! أي القيامة: ﴿جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾!

أي من قبوركم مختلطين من كل موضع، قد اختلط المؤمن بالكافر لا يتعارفون!

وقال صاحب الكشاف: (٣) ﴿فإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَة﴾! يعني قيام الساعة!

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1749 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.