Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1872

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. الأقصى بين الأمس واليوم
  3. مشاهد وعبر

مشاهد وعبر

ونجد أنفسنا أمام ضرورة الوقوف بسرعة أمام أهم المشاهد والعبر والأمثال التي ضربت للنبي ﷺ فى هذه الليلة المباركة، تحمل العبر والعظات، والإشارات والبشارات!

وللأمثال عند بني الإنسان -ولا سيّما العرب- شأن وأيّ شأن، فهي ترينا المعقول في صورة المحسوس، والغائب في صورة المشاهد، والمأمول المرتقب في صورة الواقع المحقّق .. وهي بما فيها من دقة التصوير، وسموّ التعبير، وعظمة التقدير، وقوّة التأثير، تستولي على النفس، وتسيطر على الحسّ، وتهزّ أوتار القلوب هزًّا!

ومن ثمَّ لا عجب أن ضربت الأمثال للنبيّ ﷺ وصوّرت تصويراً دقيقاً معبّراً، حيث يرى المشهد العجيب، فيستفسر عنه، فيجيبه جبريل ﵇!

وأوّل ما يطالعنا من هذه المشاهد أمانة الكلمة، ففي الحديث الذي رواه أحمد وغيره عن ابن عباس ﵄:

"فإِذا قوم يأكلون الجيف، قال: ومن هؤلاء يا جبريل؟ " قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ... " هذا مشهد. (١)

وفي رواية بسند حسن عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1872 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.