Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. خصائص السيرة ودورها في تكوين الشخصية الإسلامية
  2. خصائص المنهج الصحيح في الدراسة
  3. ٧ - واجبنا نحو الرسول ﷺ -

وفي الصورة المقابلة نبصر عطاء الرسول ﷺ فيما يرويه مسلم وغيره عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ أتى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإِنا إِن شاء الله بكم لاحقون، وددت أنا قد رأينا إِخواننا"! قالوا: أولسنا إِخوانك يا رسول الله؟ قال: "أنتم أصحابي، وإِخواننا الذين لم يأتوا بعد .. " الحديث (١)!

في هذا المقام الذي ينسى الإنسان فيه كل شيء .. ينسى الدنيا بما فيها، ويتذكر الآخرة!

يود الرسول ﷺ أن قد رآنا، ويرفعنا إلى درجة الأخوة!

يا لجلال التعبير النبوي الكريم!

"وددت أنا قد رأينا إِخواننا"!

يا لعظمة هذا النبي ﷺ .. وهو يرسل هذا الودّ، ويقرّر تلك الأخوة!

وهو خير الخلق وخاتم النبيّين ﷺ، وهذا يحرّك فينا ضرورة التأسي به، والتمسك بسنته!

لقد أعطانا الرسول ﷺ الحب المثالي اللائق به، والذي لا نقدر عليه بحال!

وحسبنا -كذلك- أن نذكر ما رواه مسلم وغيره عن عبد الله بن عمر وابن العاص: أن النبي ﷺ تلا قول الله ﷿ في إِبراهيم: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٦)﴾ [إبراهيم]!

وقال عيسى ﵇: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨)﴾ [المائدة]! فرفع يديه، وقال: "اللهم!

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 1، ص 224 (SanadKitab #17666, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.