Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 2, halaman 297

  1. بشارات النبوة وميثاق النبيين
  2. بشارات النبوة
  3. تمهيد

بشارات النبوّة

تمهيد:

قال الماوردي (١): (إن لله تعالى عوناً على أوامره، وإغناء عن نواهيه، فكان أنبياء الله تعالى معانين على تأسيس النبوّة بما تقدّمه من بشائرها، وتُبديه من أعلامها وشعائرها, ليكون السابق مبشّراً ونذيراً، واللاحق مصدّقاً وظهيراً، فتدوم بهم طاعة الخلق، وينتظم بهم استمرار الحق، وقد تقدّمت بشائر من سلف من الأنبياء بنبوة محمد ﷺ، مما هو حجة على أممهم، ومعجزة تدل على صدقه عند غيرهم، بما أطلعه تعالى على غيبه، ليكون عوناً للرسول ﷺ، وحثاً على القبول)!

ثم سرد الماوردي البشائر من نصوص كتبهم:

وجاء في (منية الأذكياء في قصص الأنبياء) ما نصه (٢)!

(إن نبينا ﵊ قد بشرت به الأنبياء السالفون، وشهدوا بصدق نبوّته، ووصفوه وصفاً رفع كل احتمال، حيث صرّحت باسمه وبلده، وجنسه وحليته وأطواره وسمته، غير أن أهل الكتاب حذفوا اسمه -يعني من نسخهم الأخيرة- إلا أن ذلك لم يجدهم نفعاً، لبقاء الصفات التي اتفق عليها المؤرخون من كل جنس وملّة، وهي أظهر دلالة من الاسم على المسمّى، إذ قد يشترك اثنان في اسم، ويمتنع اشتراك اثنين في جميع الأوصاف، لكن من أمد غير بعيد قد شرعوا في تحريف بعض الصفات، ليبعد صدقها على النبي - عليه

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 2، ص 297 (SanadKitab #17666, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.