Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 2, halaman 337

  1. بشارات النبوة وميثاق النبيين
  2. بشارات النبوة
  3. ١٠ - القرآن يسجل على أهل الكتاب يقينهم بمعرفة الرسول ﷺ -

وهو نفس ما يدعو إليه!

ثم يتضمن أخيراً لفتة إلى مقتضى هذا الإيمان الذي يدعوهم إليه، وهو اتباعه فيما يأمر به ويدعو إليه ويحث عليه، واتباعه كذلك فيما يبيّنه، وهو ما يقرره قول الحق سبحانه:

﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾!

فليس هناك رجاء في أن يهتدي الناس بما يدعوهم إليه رسول الله ﷺ إلا باتباعه فيه. ولا يكفي أن يؤمنوا به في قلوبهم!

إن هذا (الدّين القيّم) يعلن عن حقيقته في كل مناسبة .. إنه ليس مجرد عقيدة تستكنّ في الضمير .. كما أنه كذلك ليس مجرد شعائر تؤدى وطقوس، إنما هو الاتباع لرسول الله ﷺ فيما يبلغه عن ربه، وفيما يبيّنه ويسنه، والرسول ﷺ لم يأمر الناس بالإيمان بالله ورسوله فحسب، ولم يأمرهم كذلك بالشعائر التعبديّة فحسب، ولكنه أبلغهم شريعة الله في قوله وفعله .. ولا رجاء في أن يهتدي الناس إلا إذا اتبعوه في هذا، فهذا هو دين الله، وليس لهذا الدّين من صورة أخرى إلا هذه الصورة التي تشير إليها هذه اللفتة:

﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾!

بعد الإيمان بالله ورسوله، ولو كان الأمر في هذا الدّين أمر اعتقاد وكفى، لكان في قوله ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ الكفاية!

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 2، ص 337 (SanadKitab #17666, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.