Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 2, halaman 378

  1. بشارات النبوة وميثاق النبيين
  2. خصائص الجزيرة العربية
  3. ٤ - صفات العرب

وقال الليث: كتب إليّ هشام عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: رأيتُ زيد بن عمرو بن نفيل قائماً مسنداً ظهره إِلى الكعبة يقول: يا معشر قريش، والله ما منكم على دين إِبراهيم غيري، وكان يُحيي الموءودة، يقول للرجل إِذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتُلها، أنا أكفيك مُؤْنتها، فيأخذُها فإِذا ترعرعت قال لأبيها: إِن شئت دفعتها إِليك، وإِن شئت كفيتك مؤنتها (١)!

و (زيد بن عمرو بن نفيل) هو ابن عم عمر بن الخطاب بن نفيل، ووالد سعيد بن زيد، أحد العشرة، وكان ممن طلب التوحيد، وخلع الأوثان، وجانب الشرك، لكنه مات قبل البعثة (٢)!

وهذا يبيّن مقدار الحيرة التي سادت الدنيا (٣)، وغطّت بضبابها الكثيف على الرسالات الظاهرة!

اليهود يشعرون بأنهم مطاردون في الأرض، منبوذون من أقطارها، فعلى الداخل في دينهم أن يحمل وزراً من المقت المكتوب عليهم!

والنصارى وقع بينهم شقاق رهيب رعيب في طبيعة المسيح ووضعه، ووضع أمه، مع الإله الكبير -كما يزعمون- وقد أثار هذا الخلاف بينهم الحروب المهلكة، وقسمهم فرقاً يلعن بعضهم بعضاً!

وكان نصارى الشام الذين سألهم زيد (يعاقبة) يخالفون المذهب الرسمي لكنيسة الرومان، فلا غرابة إذا أشعروا زيداً بما يقع عليه من عذاب لو دخل في

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 2، ص 378 (SanadKitab #17666, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.