Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 3, halaman 643

  1. معالم بدء الوحي في ضوء الكتاب والسنة
  2. حديث بدء الوحي في الميزان
  3. ٤٤ - رد قول الحافظ الإسماعيلي

وكذا لو سمع قائلاً يقول: (خلت الديار) لم يتحقق أنه ينشد شعراً حتى يقول: (محلها ومقامها) انتهى ملخصاً!

ثم أشار إلى أن الحكمة في ذكره ﷺ ما اتفق له في هذه القصة أن يكون سبباً في انتشار خبره في بطانته، ومن يستمع لقوله، ويصغي إليه، وطريقاً في معرفتهم مباينة من سواه في أحواله، لينبهوا على محله!

قال: وأما إرادته إلقاء نفسه من رؤوس الجبال بعد ما نبّئ فلضعف قوته عن تحمل ما حمله من أعباء النبوة، وخوفاً مما يحصل له من القيام بها من مباينة الخلق جميعاً، كما يطلب الرجل الراحة من غم يناله في العاجل بما يكون فيه زواله عنه، ولو أفضى إلى إهلاك نفسه عاجلاً، حتى إذا تفكر فيما فيه صبره على ذلك من العقبى المحمودة صبر واستقرت نفسه!

والناظر في هذا الكلام، وتصويره لطعن الطاعنين الذي سماه الحافظ الإسماعيلي تمويهاً على المحدّثين، يرى بشيء من التأمل المحكم المنصف أن هذا الكلام مردود على قائله!

وسبق أن عرفنا الرد على تخرصات تفسير (الخشية)، وبيان ما يقبل منها!

ترى، هل كان كلام ورقة -كما عرفنا- أعظم أثراً في إيجاد الإيقان، وتحصيله للرسول ﷺ، واعترافه بالحق، من وحي النبوة بالرؤيا الصالحة الصادقة، وما صحبها وتتابع بعدها .. ومراتب الوحي، ونزول القرآن؟!

ثم إن هذا التصوير يقتضي أن الرسول ﷺ حزن لفتور الوحي حزناً ملأه يأساً كظيماً مغلقاً (١)، دفعه إلى أن يغدو مراراً إلى رؤوس شواهق الجبال، لكي

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 3، ص 643 (SanadKitab #17666, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.